السيرة الذاتية

من هوالشيخ منصور السالمي؟

الشيخ منصور السالمي

قارئ قرآن وداعية إسلامي سعودي، ولد 7 يونيو 1983 في جدة. يُعد من أبرز الأصوات الدعوية المؤثرة في العالم العربي والإسلامي، عُرف بأسلوبه الوعظي القريب من قلوب الشباب، وتلاواته الخاشعة التي نالت قبولاً واسعاً وملايين المشاهدات عبر منصات التواصل الاجتماعي.

جدة — المملكة العربية السعودية
المؤهلات والمسيرة

العلم والخبرة الدعوية

بكالوريوس في العقيدة الإسلامية
جامعة أم القرى — مكة المكرمة
إمام وخطيب مسجد مصعب بن عمير
مدينة جدة — المملكة العربية السعودية
أستاذ التربية الإسلامية
المدرسة النموذجية الخامسة بجدة
محاضر وخطيب مشارك
في الفعاليات والندوات والمخيمات الدعوية داخل المملكة وخارجها
الإنتاج الإعلامي والدعوي

رسالةٌ في كل صوت

القرآن الكريم

تلاوات مصورة وصوتية كاملة ومقاطع خاشعة مرتلة برواية حفص عن عاصم.

الأناشيد الإسلامية

قصائد وأناشيد هادفة تلامس الوجدان وتدعم الرسالة الدعوية.

الأصل والنسب

عائلة السالمي

تُعد عائلة الشيخ منصور السالمي من أكبر العائلات في المملكة العربية السعودية، وتنسب أصولها إلى سالم بن مالك بن حطيط.

وتُعتبر عائلة السالمي من أكثر العائلات شهرة في الخليج العربي؛ حيث يخرج من بين أفرادها العديد من المشاهير في مختلف المجالات.

وعائلة السالمي كانت قبيلة من ثقيف وتعود أصولها إلى ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن نزار بن معد بن عدنان؛ أي أن الأصل يرجع إلى قبيلة عدنانية، وكانت تسكن الحجاز منذ القديم.

بداية الدعوة

نقطة التحوّل

تغيّرت حياة الشيخ منصور السالمي في يوم من الأيام حين مرّ بجانب جلسة علم، وجلس للاستماع إليها، وسمع في منتصف الجلسة جزءاً من آية عظيمة من القرآن الكريم تأثّر بها قلبه وغيّرت حياته بالكامل:

﴿ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى ۝ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا ﴾سورة طه — الآية ١٢٣–١٢٤

بعد ذلك تحوّل ليصبح من أكبر الدعاة في السعودية، وقضى معظم وقته بحضور المحاضرات مع الشيخ نايف الصحفي، وانتشرت شهرته في الدول العربية.

من الإنتاج الإعلامي

أبرز الأناشيد

سأقبل يا خالقي
إلهي وقفت دموعي تسيل
يا شاكيا هم الحياة
أتى رمضان
جنان الخلود
إلى عرفات سنمضي غداً
إلهي إلهي بمن أرتجي
يا نفس توبي
أيقنت أن الله يجبر خاطري

﴿ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ﴾

سورة المزّمّل — آية ٤